حمدي عبد المنعم شلبي
48
دليل السالك للمصطلحات والأسماء في فقه الإمام مالك
[ 103 ] يغاب عليه « 109 » : من الغيب ، وهو كل ما غاب عنك ، وأصل الغيب : الشك ، وفي قوله تعالى : يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ أي يؤمنون بما غاب عنهم مما أخبرهم به النبي صلّى اللّه عيله وسلم ، والغيب أيضا : ما غاب عن العيون ، وكل مكان لا يدرى ما فيه فهو غيب ، وكذلك الموضع الذي لا يدرى ما وراءه « 110 » . والمقصود بهذا المصطلح ( ما يمكن إخفاؤه وتغييبه ) . ومثال ما يغاب عليه : الثياب والحلّى والأشياء الثمينة التي يمكن إخفاؤها وتغييبها ، ومثال ما لا يغاب عليه : العقار والحيوان . * في ( باب القِرَاض ) أي المضاربة : [ 104 ] لك شِرْكٌ : الشّرك في اللغة هو النصيب ، أخذا من الشركة ( بكسر الشين المعجمة المشددة مع سكون الراء ، وبفتح الشين مع كسر الراء ) ، وهي مخالطة الشريكين ، يقال : اشتركنا وتشاركنا في كذا وشركته في البيع والميراث ، أشركه شركة « 111 » . فإذا قال مالك القراض للعامل ( ولك شرك ) فإن اللفظ يحتمل النصف والأقل والأكثر ، فيكون مجهولا ، فيسار إلى قراض المثل ، ما لم توجد عادة بينهم تعين قدر الجزء للعامل « 112 » . * ( في باب الشهادات ) : [ 105 ] التبريز : يراد به الزيادة في العدالة على الأقران .
--> ( 109 ) انظر : الشرح الكبير وحاشية الدسوقي ج 3 / 237 و 238 . ( 110 ) لسان العرب ج 5 / 3321 . ( 111 ) المرجع السابق ج 4 / 2248 . ( 112 ) انظر : بداية المجتهد ج 2 / 311 ، والقوانين الفقهيية ص 288 ، والشرح الكبير بحاشية الدسوقي ج 3 / 519 ، والشرح الصغير ببلغة السالك ج 2 / 311 .